الخميس، 28 جوان 2007

أبي ذو الساقان الطويلتان



ساعات الواقع يكون أجمل من الخيال

و مع ذلك عندما يشتد بي الألم و في أكثر المواقف إحراجا أهرب إلى الخيال


لنا نفس شكل العينين

نفس شكل الأنف

نفس شكل الفم

و مع ذلك لا أشبهه


كلانا متحفظان جداا عندما يتعلق الأمر بالبوح بمشاعرنا

كلانا حساسان جداا

كلانا لنا روح النكتة و الفكاهة

هو عصبي و أنا أيضا لكني هادئة و هو لا



هو من يوصلني الى الجامعة او الى العمل و ينتظرني صباحا حتى و ان عطّله الامر...يغضب أحيانا مني حين أتأخر في النزول و مع هذا ينتظرني فقط كي لا أركب المواصلات

هو من يرن لي كي اخرج حين يصل لاصطحابي للبيت

هو من يشتري لي قهوتي المفضلة و خبزي المفضل وحتى قارورات الماء التي أفضل

هو من يضحك ساعات و يتعصب مني ساعات أخرى حين أصرخ إذا ما التقيت بحشرة و ناديته ليقتلها حينها مهما كان مشغولا سيفعل ذلك


لي نفس شكل يديه

نفس شكل قدميه

لكن ليس لي نفس لون بشرته

هو طويل و..... أنا أيضا

هو من كنت أنظر إليه و أنا صغيرة كأقوى و أجمل رجل في الدنيا ...أما الآن فقد اخدت هذا الدور الصغيرة

لكن تظل بيني و بينه علاقة خاصة

في ضباب التحفظ... حبل يربطني به

فخورة أنا به في تحفظ و هو فخور بي




الواقع أصبح جميلا حين عاد









الجمعة، 22 جوان 2007

ذكرى



هنالك أشخاص نقابلهم في حياتنا ثم لسبب ما يختفون..ربما يكون قد تلا اختفاؤهم أحزانا...لكننا نذكرهم و نتذكرهم بابتسامة...و تخفق قلوبنا إليهم بمشاعر الود

الود للذكرى

كثيرا ما استرجع في هذه المدونة تاريخي

ساعات عندما أقول أنا أحب كذا أو لا أحب كذا أتساءل ألا يجدر أن أضيف الآن؟ فالكثير من اختياراتي و قناعتي اختلفت و تلونت و تحورت و البعض منها تأكد و البعض أخد صبغة جديدة

فقط اريد ان اكون مقتنعة بمعظم ما اقوله.... وأن ادرك فعليا ما أشعر به سواءا كان الشعور ايجابيا او سلبيا ...... فقط أريد أجوبة صريحة و منطقية

أحب جبران و قد ورثت كتاب دمعة و ابتسامة عن المرحومة عمتي .........لا ادري الان ان كان ماهو مسطر تحته بقلم الرصاص في الكتاب من اختياراتي ام من اختياراتها؟

قالها هو

:

ومن لم ير مؤنسا من ذاته مات قانطا لان الحياة تنبثق من داخل الإنسان و لن تجيء مما يحيط به


هل وضعنا انا أم هي سطرا تحتها؟ أم لم يكن هنالك سطر؟ لم اتأكد و انا ادون

لكنني أحب هذا الجزء




الثلاثاء، 19 جوان 2007

نظرة





يخبرني العدّاد أنها التدوينة المائة لشخص مثلي أنا ....يهوى الأعداد الزوجية..... مع أن المئة00 تخيف لا أدري لماذا؟


لكل حكاية
تحديث



الحكاية الأولى

لماذا أخاف الى هذه الدرجة من الكثير من الأشياء
احساس غريب يتناقض مع قوتي التي تكاد تكون أسطورية عند البعض





الحكاية الثانية

أنا انسان ملول جدااا ...كثيرا ما أختنق عندما أضطر للمسايرة...و أظنها مواقف تحصل غالبا معي



الحكاية الثالثة

لست مصلحة اجتماعية . ولا خبيرة نفسية......و لست من تمنح صكوك الغفران....و ليس لي ال
Open Mind

الذي يتمسح به الكثيرون من أصدقائي

و سئمت من شكاوي الناس

ضاق صدري





الحكاية الرابعة

الغريب أنه.... لا يزال يروادني احساس بأنه سيحصل
شيىء جديد


:)

.
.
.

الحكاية الخامسة

صعب أن يقنعني شخص بشيء لاني أشم اللامنطق سريعا فانفر ....لكن من السهل أن يحبطني أحد بينما أمتلك قدرة تأثيرية اقناعية و أظنها ايجابية على الغير

اكتشفت أن الكثير من صفاتي *الناذرة*؟؟؟؟؟ ماهي الى تعبير من عقلي الباطن عن احساس بالذنب اتجاه كل شيىء و اتجاه نفسي

أنا أتخلص منه تدريجيا
ربما يمنحني ذلك شعورا أنانيا لكنه مريح وواقعي

اغتيال اليوتوبيا...وهدم المدينة الفاضلة




الحكاية السادسة

عندي حساسية عااالية من الكذب و الامنطق و من كل من لا يحترم خصوصيتي

لست منزهة من تلك الصفات لكنني اذا ما انتهكت خصوصية شخص ما و أرسل الي انذاراا فهمته و تراجعت.......اما الكذب فعلى الأقل اعمل جاهدا على الا أكذب على نفسي


.
.
.






الجمعة، 15 جوان 2007

نبوءة


هي تكتب بدمها على الحائط

وتتذكر عندما همس طائر الرخ في أذنها ...أن ستتألمين و ستزورين عصورا و أماكننا و ستتوق نفسك دائما لشيء تذوقته في ذلك ........العالم

هي تتذكر السلالم التي كانت تطؤها قدماها مهرولة و خائفة ......كل سلّمة كانت تحمل قطع أشلاء ملوثة و ملونة بذلك اللون الذي يقطع البشر و يصيبها هي بالدوار ....عرفت قبل أن ،تدرك تلك الأيام أنها ستكون حقيقة ...علمت أن الطريق طويل إلى أن تفتح أبواب تلك الجنة الخضراء

كلها كانت مكسوة بذاك اللون الذي لا تحبذ أن تخطط به و لكنها تهوى أن تستنشقه...أبصرت هنالك ذالك الرجل ..كان كهلا راهبا جالسا على مقعد....كان هو الأمان...تدرك تماما أنها ستصل إليه في يوم ما فطائر الرخ لم يكذب عليها عندما حدثها عن روحها و عن العذاب فلم سيكذب عندما يعدها بأيام الحرية؟

سنتان فقط و ستعيشين حياة جديدة ربما ثلاث.....لكن ...هي .... أشهر و ستعيشين حياة...... جديدة

ربما العقد الآتي سيحمل معه.... حياة جديدة

بل هي... تدرك ذلك

تدرك ذلك بشكل مخيف

تدركه بتلك الحاسة الغريبة التي تمتلكها

تعيش الزمن قبل ان يحصل

تتوسل من طائر الرخ أريد فقط أن أحيا زماني

لكنه يأتيها في المنام ليقول لها: أنت تكذبين

تتعارك مع كل تلك الجيوش التي تزورها لتكذب النبوءة

حينها يصبح الخوف شراسة

لا زالت تبحث

لكنها موقنة أنها ستجد

يقين

.

.

.

.

.

عن حقيبة السفر

حقيبتي سأمتطيك أو أضعك على ظهري أو أخفيك في لوازمي لكنك دائما صديقتي ...دائما ملاذي و منطقة أماني




الخميس، 14 جوان 2007