الجمعة، 19 نوفمبر، 2010

قطر الندى




عن القفز أتحدث ...أقول لنفسي لماذا نشعر بالارتفاع الداخلي حين نحبّ أو بالأحرى حين نشعر بالإثارة؟ ...ينتابني هذا الشعور عندما اعتقد أنني وجدت العريس الأمثل لصديقتي و ربما لي أيضا ..ينتابني هذا الشعور عندما أفكر في الكتابة و...أجري ...اجري دوما وراء الكلمات ...أخاف أن تهرب مني...أخاف ألاّ أجدها حين الوصول إلى الشاشة ...الزرقاء...أخاف دوما 


 

الأربعاء، 10 فيفري، 2010

2





أتوق للكتابة ولم اعد اجد لها وقتا

احتاج الى معجم

و الى مهندس كمبيوتر يخبرني لماذا تختلط حروف الورد في شاشتي كما تختلط بتلات؟ الورد في مخيلتي


اشتقت الى هذا المكان كي أحكي عن نفسي

اشتقت الى لقاء اصدقائي

...


اعود الى مدونتي في استحياء كما اطالع الفايس بوك بغرابة كأنني غبت كثييييييييييييرا جدا ...اكتب باصبع واحد ولا أضع في الغالب الهمزات ..اخاف ان يهرب مني ما تبقى من كلمات حين الوضع


.

الوضع..لقد وضعت طفلة منذ شهرين

و اصبت بارتيكريا منذ يومين


.

موطني

.

.

لقد تغبرت كثيرا و كأني كبرت كثيرا في السنتين الماضيتين

سأنقص من حجم جسمي قليلا أو كثيرا كي أرى أحسن

الان اكتب بكلتا يداي..

ربما ....

و اضعهما تحت وجهي لأرقب تحرك كلماتي في ما اكتب

الان عدت





السبت، 2 ماي، 2009

ما الحياة إلا فترات انتقالية





تجمعنا هذه الدنيا باناس وتفرق بيننا و بين آخرين....فقد ضيعنا صداقات كانت قد انتهت من زمن و لم تعد تربطنا بأصحابها الا الحاجة المشتركة و بعض الذكريات و بات ما تبقى من قليل المشاعر و الألفة يتبخر...هذا من غير ملامة لكن أحيانا بتعجب...محاطات غادرناها و لم نعد نريد لقاءا لاعاد يوازي و لا يقاطع بل أضحى في عالم بعيد.


قليل من النرجسية و الكثير من الواقعية ...ثم شيىء اخر خال من الندم


أصدقاء المكان و الزمان هم:


من يصاحبون خطواتنا اليوم..... فالتعب الروحي و الجسدي و العقلي للقاء من كانوا... لم يعد له الكثير من الجدوى ...سوى طمأنة عتاب النفس و الناس في تنفيد لديكور مسرحية تذكرنا بقصتنا حيث أننا كنا جميعا حشودا من الأشخاص كل في شخص واحد


المرآة أحيانا لا تعبر عن صورة حقيقية


أرى في بعض الوجوه التقدم في السن و في البعض الاخر الـتأخر في القدم نحو تطوير أفضل للذات و كاني لم أعد اراهم كما كنت اراهم من قبل


طبخ


في الحقيقة انا في مرحلة انتقالية من المثالية الى الواقعية
بعدها سأضيف اليهم بعض توابل المسامحة
...


الى زوجي


يمنحني زوجي الشعور بالسكينة هذا لأنه لم يحارب يوما عقلي و ان اختلفنا كثيرا في الرأي ..هو لا يخلق العناد و لا الغيرة و لم يحاول يوما أن ينقص مني شيئا و لم يستسلم لي يوما و لم يحاربني بعد ان عرفني يوما.
.
.
.





طفلي القادم بحجم عصفور بل هو اقل من ذلك بكثير ...لا اريده أن يترعرع هنا فيتقوقع ...و اخاف عليه ان عزمنا الهجرة أنا و جناحي الكبير أن يبتعد كثيراااا بل كثيرا جدا عنا و عمن نكون



الخميس، 30 أفريل، 2009

Wonderful




اغنية كما احب الات تتحدث عن ايات الحب.....في لقاء جميل بين الحواس ..الموسيقى و الطبيعة

الحياة أحيانا رجل و امرأة


الخميس، 5 جوان، 2008














حسرة كبيرة تتمكن مني
لم يأخذنا ذلك العلم الذي توصلنا إليه إلى مقاليد الحكمة بل ظلينا نتأرجح بين تقاليد الجاهلية
.
.
اغتصاب

فلتظهري للجميع قلادة العفة
على قطرات تدنس ثوبا أبيضا
.
.
.
قتل
يقتلون حبنا و شرفنا
حين يجبروننا على غسل كرامتنا داخل عيون شرسة


لا تحلم إلا بالعهر
.
..
كفوف تمتد إلي...تثير



















اشمئزازي













تخنقني




تحديث

علا و ياسر عند بثينة