LiFe FoReVer
تحديث
My Inspirations
:City of Angels
Homage to Life
Dreaming of Someone and of Somewhere
A Wire of Humanity
Poetic and So Sensitive
Something in…......Us
Singer: Eric Clapton
Song: Tears In Heaven
الحياة يوم لك ويوم عليك يوم أسود ويوم أبيض لكني في أغلب الأحيان أراها مزيجا من الألوان حتى الرمادي اعتدت عليه و ماعاد يقلقني
My Inspirations
:Dreaming of Someone and of Somewhere
A Wire of Humanity
Poetic and So Sensitive
Something in…......Us
Singer: Eric Clapton
Song: Tears In Heaven
Publié par
Amyra
à
5/06/2007 11:46:00 ص
4
التعليقات
تضرب رائحة عطر خلايا عقلي فتسترجع به ذكريات سابقة ....توشوش أغنية قديمة على أذناي و أنا أمر بالقرب من التلفاز فربما لا أعود على خطواتي الأرضية لكني حتما اعود على خطواتي الزمانية
في كل المناسبات التي احضرها او تحضرني يوجد نقطة تفصيلية تجعلني استرجع ذكريات قديمة
الغريب اني لا اتذكر دموعي وقد......كانت ......غزيرة
احساس
انتهيت منذ فترة من الحلم بالكوابيس لا ادري... ربما لأني لم اعد أخافها كما من ذي قبل
ما بين أحلامي و كوابيسي توجد حكايات عايشتها دوما في المنام ....إني اغرق ...إني اسقط من فوق مكان عال ...اني اقذف بالرصاص
ودائما الخوف من الموت و دائما.......... أموت
منذ يومين أو ثلاثة أيام حلمت أني سقطت في حوض كبير كأحواض السباحة العالمية ...كنت امشي برفقة أناس و عوض ان أضع قدمايا على الأرض ...أكملت مشيتي على الماء. شعرت اني أخطات المسار و أنا ...اغرق..... كان مشهدا جميلا و مخيفا .... يكاد يكون سينمائيا......لكني قررت ألا أقاوم لأني كنت متأكدة أنهم سينقذونني و أنني سأضل حية
جديد و غريب.............
لا أدري ما يؤخرني هذه الأيام على الرد على اميلات مهمة تخص دراستي ...لا أدري ....و ارى نفسي يوما بعد يوم أتجاهل جهازي المحمول ...اضطررت ان أجيب منذ سويعات لان المتكلم كان معيدا و عرفت أن الأمر كان يبدو مهما ...وهو مشكور على الاتصال...لكني ووددت الا أجيبه ..
حتى أصدقائي لا أود التحدث معهم
و لست غاضبة او منزعجة
لا شيىء لكنه............
قرأت تدوينة أدمعتني و أبكتني و أرجعتني الى اياااام مضت
كان فيها... مختلف........... الإحساس
هل أريده اليوم ذلك............................ الإحساس؟؟
لم اعد افتح الجرائد و الأخبار التي أتابعها..... أتابعها بانتقاء....والدتي تعرف ذلك ......هي تهضم لي الأخبار غير السعيدة لأتجنب أنا الصفعة الأولى
الدنيا السوداء و الدنيا البامبي
تغييب
جهل
أفيون
كذب
نفاق
تلاعب
ثلوث
عفن
تزييف
مساحيق
و
.
.
.
.
و
العجز
إ.....ح..... س..... ا .....س
مشاعر الأمومة التي كانت بداخلي منذ مراهقتي أراها تتبخر....و لست تعيسة لذلك بالعكس ....أنا سعيدة فهي مشاعر مرهقة
إحساس
لم يعد لتلك المصطلحات نفس التخيل: الحب ...الأصدقاء ...الخير ....
إحساس
الألم موجود لكنه مدفون...هو يطفو على السطح فيخرج السائل من القارورة ....لأغلقها مرة أخرى بسرعة ...او... بتأني بغطاء من الفلين و أودعها تحت الأرض ....لتصعد اذا ما لامسها الماء المتسرب او الآت من واد قريب أو بعيد او اذا ما ذغذغتها الديدان ...أو اذا ما ضربها احد باحدى رجليه...او اذا ما امتدت اليها يد لتقلّبها يمينا أو يسارا ...فترتفع من جديد لاضمها الى صدري ثم أجلسها بجانبي...ثم........ أتناساها
إحساس
سأدخل الى المكتب مجددا و لا ادري بماذا سألهي عقلي هذه المرة و انا اسمع التفاهات و الشكاوي...كم مرة سأنزع ابتسامة و أبدلها بأخرى؟........ كم مرة سأتكلم لمجرد الكلام؟......كم مدة سأختنق؟
إحساس
من أنا ...أعرف من أنا..... لكني لا أريد أن أجيب الآن ...لان كل تلك الأحاسيس ستضرب بعضها ....دعيني أهدؤهم ..فلست بقادرة عليهم جميعا في ان واحد
إحساس
لا ادري بعد إذا ما كنت في رحلة جديدة سأكتشفها فيما بعد أم أني في حالة سكون
إحساس
أين نعيش ....هل نحن نقضي كل أوقاتنا على الأرض؟؟؟أم أننا نهرب طول الوقت و لحظاتنا على المعمورة معدودة
إحساس
احبك مع أني لا اعرف ما هو الحب
إحساس
احبك مع أني لا أعرفك
إحساس
سعيدة أني وجدتك و سعيدة أني لم أجدك
إحساس
أصبحت اربت على نفسي كما تربت الأم على طفلتها
إحساس
أنا في حالة رضا غريبة فهل هو الرضا ..لا أدري
.
.
.
.
.
إحساس
Publié par
Amyra
à
5/05/2007 07:08:00 م
16
التعليقات
خرجت من مدونتي على عادتي و دخلت لأعلق على تدوينة قد سبق لي و أن قرأتها على الريدر.....أيضا ...كعادتي و في أحيان كثيرة اقرأ التدوينات أكثر من مرة...انتابتني رغبة في قراءتها مجددا و أنا في مدونة صاحبها ....أنهيت اخر سطر منها
ابتسمت .... و بدأت في كتابة تعليق ظريف نظرا للحالة الظريفة التي أدخلني فيها البوست و لأني فعلا استمتع بكتابات وبعالم سيد الحارة
قرأت أول تعليق....فتغيرت ملامحي ....كأن عقلي الباطن تحرك في ومضة ليرسل ارسلا إلى تقاسيم وجهي
كلاكيت
ستووووووووووووووووب
ليست الابتسامة هي المفروضة هنا.... بل التوقف ولربما التفكر و لربما .......الذهول
ما هو الحب؟
و هل أحببت يوما ما؟؟
طبعا منذ قراءاتي المبكرة كان للحب كيان في القصص ثم الروايات فالمقالات .....لكن ما هو الحب؟
أقصد هنا: الحب بين المرأة و الرجل
ثنائي الحب
حقيقي أننا نشعر بالانجذاب لشخص ما فيعجبنا كلامه ..... شكله .....ثقافته..... شخصيته ...أكثر من ذلك أو اقل ...فليكن ..فنبني بذلك أحلاما ثنائية أو فردية
هل تلك الأحلام هي الحب؟
أم ذاك البناء الافتراضي هو الحب؟
أم الذكريات هي الحب؟
صحيح أننا كلنا نحمل بداخلنا شحنات ايجابية تدفعنا للبحث عن معاني جميلة لنعيشها على ارضية ننشر عليها معتقداتنا و طموحاتنا الانسانية من مشاعر حب واهتمام و ووفاء و تضحية ......و هو بحث عن توازن و استقرار....و س.ع.ا.دة...
البحث و المشاعر......... لكن متى نعرف أننا نحب شخصا ما؟
من احببت؟؟؟
لقد اخلصت في حبي لكل من احببت من ايام طفولتي الى غاية حبي الاخير ......اطول حب دام طييييييييلة فترة مراهقتي لم اكلم ملهمي به ... اطلاقا ..فلماذا أحببته؟؟؟
للاخرين قصص اخرى ...انتهت بمأسي كلها كملاحم اغريقية ....و لا اشعر اليوم اتجاه اصحابها بالكره فانا ارى ان الكره يعيّش صاحبه في سواد و سوداوية و يقتل الانسان و انا اشفق على نفسي من ذلك
ما هو الحب؟
لي مشاعر خاصة لكل الناس الذين اعرف و الذين لا اعرف .....احب الكثير من الناس...لكن ما هو الحب؟
لعلي سأتقن كلمات قد اجزم على أني سأشعر بها و أنا اكتبها في حينها ..عن... الحب ...سأقول هو: ابحار و اقول انه مودة و اقول انه اتحاد روحين و عقلين و اقول انه لقاء السحاب و اقول انه تقاطع الخطوات و اقول ...و أقول....؟
لكن كيف اعرف فعلا اني احب شخصا ما؟
ارهقني ربما هذا السؤال في فترة ما فحتى اريح عقلي الثائر اطعمته جوابا يريح به قلبي ...قلت له الحب هو مشاعر انجداب و يتحقق مع شخص نرتاح له و نتكلم معه و يأخدنا الى معالمه و نأخده الى معالمنا...ثم اكتشفت اني أتوهه ...فقلت له ...ليس مهما الحب ...المهم الاستلطاف و الاحترام و الارتباط...و الارتباط هو انك مسؤول عن الاخر و عن العلاقة
ربما اقتنع لا ادري
فهو عادة لا يقتنع بسهولة
أطليت على قلبي لأسأله ..ربما سيخبرني انه احب بالفعل يوما ما....ابعد كل تلك العذابات لم يكن ذلك حبا ؟؟؟؟؟...لو سالت اصدقائي لأجزموا كلهم على انه حب...للأسف لم يكن كذلك او على الأقل لم يكن ما اسميه حبا؟
فما ذا تسمين حبا؟
هل تلك الاجابة التي أمليتها على عقلك؟
سؤال محرج
كاسئلة الاطفال المحرجة التي يجد لها الاولياء اجابات حماسية جاهزة لكنها لا تعني شيئا..لا تريح السائل و لا المجيب
في الحقيقة لا اعرف...و لم اعد ابحث عنه
ربما ابحث عن شريك أقاسمه اهتماماتي
يأخذ جزءا من احترامي
يلهم و يستمتع بابتساماتي الطفولية
ينظر الي كعقل يفكر
كانسان متحرك و شغوف
يحترم طموحي
و لا يطمع في امتلاكي
شريك احترمه دون ان اكذب على عقلي لارسل اليه جازلا منمقا و جاهزا يرفضه و انا اؤكله اياه الى حين يتقيؤه عقلي الباطن
اريد شخصا عندما اكلمه يفهمني
اريد يدا تربت على كتفي دون ان تضربني كل يوم ضربة بعد الاخرى كمسمار يدق ليصبح اقصر ...حينها يمكننا تعليق عليه ما نشاء...يمكننا تركه يتصدأ و يمككنا تركه في الارض او حتى يمكننا أن ندوس عليه باقدامنا
حتى لو لم يكن ما ابحث عنه ما يسمى حبا ...فاني ابحث عن راحة و عن مشاركة ....و عن تالف
لكن .....
انا اشارك اصدقائي كل هذا و لا احب احدا فيهم و لا ارى نفسي مرتبطة مع احد فيهم
لأن ما خلف الستارة لا يناسبني
اذن..... اريد كواليس تناسبني فاذا ما انتهينا من العرض وسقطت اثواب الاحلام وجدت شخصا يلهمني
ربما كانت تلك هي الاجابة
اذاو جدت الوقت المناسب سألت عناصري ...هل انتم مجمعون؟
:)
Publié par
Amyra
à
5/03/2007 11:00:00 م
26
التعليقات
ملولة أنا
ملولة حين أشاهد فيلما و أرى أن تسلس الأحداث بدأ يهرب من المخرج فاحلق بعيدا ثم أقوم من أمام التلفاز
ملولة أنا
حين لا يعجبني حديث..أهل او أصدقاء...احلم بالهرب و التحليق
ملولة أنا
حين افتح كتابا لأقرأه فلا تشدني الصفحات الأولى حتى و لو كان من أشهر الإصدارات.....القيه
ملولة أنا
و أنا اسمع محاضرات الأساتذة...حينها لا يمكن أن أحصي عدد أسفاري...كنت وحدي... لم يشعر بي أحد.....
ملولة أنا
حين اسمع حديثا لا يعجبني أسلوبه. أو لا يستقطبني في حينه ...اشعر و كأني في سجن ابحث فيه عن نوافذ للهروب
ملولة أنا
حين اكتشف أني لم أحب يوما من اعتقدت أني أحببته .....ولم اصدق نفسي بل أجبرتها على حبه
ملولة أنا
حين اتعب من إسقاطات أصدقائي ...لست سفينة نجاة ...أنا إنسانة .....
ملولة انا
لاني لا احتمل المكالمات الهاتفية و لا المحادثاث المسنجرية الطويلة إلا إذا ما اجتذبني الموضوع
ملولة
لأني أحب الحياة المتحركة..و الضحكة التلقائية و العمل الدؤوب و الراحة الهنية ......و الكتاب الذي يشبهني و الفيلم الذي يأخذني و الرجل الذي يحتويني دون أن يخنقني و الدرس الديني الذي يراعي عقلي . و البرنامج التلفزيوني ؟؟؟؟؟ لا يوجد برنامج يعجبني ..........و كل من يحترم حريتي
ملولة و عاشقة للحرية أنا
Publié par
Amyra
à
5/02/2007 05:41:00 م
14
التعليقات
You are my brother and I love you. I love you praying in your mosque, worshipping in your church and kneeling in your temple . You and I are children of one religion, for the varied paths of religion are but the fingers of the loving hand of the Supreme Being, extended to all, offering completeness of spirit to all
I love you because you are weak before the strong oppressor, and poor before the greedy rich. For these reasons I shed tears and comfort you; and from behind my tears I see you embraced in the arms of Justice, smiling and forgiving your persecutors. You are my brother and I love you.
Khalil Gibran
“A Tear and A Smile”
Publié par
Amyra
à
5/01/2007 03:11:00 م
4
التعليقات
في قلوبنا منازل.. منازل... منازل
نعرف بعضها و نجهل الباقي
في قلوبنا مقابر
تتحور أشباحها
في قلوبنا... ربما لو نفضنا الغبار.... لوجدننا نحن