عن الحقيقة و الألم و الوداع
إذا أردت أن تفهم بكلمات
فهل تعرف أن تقول ما بداخلك بكلمات
متى تكون للقلب ايهات؟ و متى تكون له نزوات؟
هل إذا اعتصر القلب من الألم
في الذات
أو إذا تاه العقل عن الحقيقة المخفاة
او حين يستريح الخاطر بصك حقوقه معفاة
او اذا همس الفكر لصاحبه و اجتمعت شرايين القلب
فاقروا قرارا
فعزموا و اتحدوا فهل هذه نهاية او ذاك طوق ام تلك نجاة
ما من راحة في حلبة
مصارعوها قلب وروح وعقل و نفس و هفوات
و حبال و وحوش ملقاة
سهل ان يعلم انه حين ينهزم يكون له اعداء و حين يفوز يكون له اعداء
لكن صعب ان يختار تكهنا
فريقا من الاعداء
فاذا ما اخطا بحسبتي و اصاب بحسبته
فعزائي لعدو متخف في صديق
و الى عبق روح اسيرة
نسيت ان تتحرر لتعيش
ودمعة الى احباب
كانو فعلا في الرقي احباب
لم يعد هناك داع
للاستغراب أو السؤال
و لم يعد حتى للجرح و للحزن كيان
مرور او سقوط او عبور ام نهاية
تبقى
هي .....الحياة..
حياتنا........كما يراها
وهم قالوا
ان للحياة ميثاق
حينها لن يتبق لي سوى ابتسامة و دمعة
و عزاء
اذا ما قررت الوداع






تمسح فيه فكرها و تذرف آخر دمعة و لن تكون كذلك




