الخميس، 30 أفريل 2009

Wonderful




اغنية كما احب الات تتحدث عن ايات الحب.....في لقاء جميل بين الحواس ..الموسيقى و الطبيعة

الحياة أحيانا رجل و امرأة


الخميس، 5 جوان 2008














حسرة كبيرة تتمكن مني
لم يأخذنا ذلك العلم الذي توصلنا إليه إلى مقاليد الحكمة بل ظلينا نتأرجح بين تقاليد الجاهلية
.
.
اغتصاب

فلتظهري للجميع قلادة العفة
على قطرات تدنس ثوبا أبيضا
.
.
.
قتل
يقتلون حبنا و شرفنا
حين يجبروننا على غسل كرامتنا داخل عيون شرسة


لا تحلم إلا بالعهر
.
..
كفوف تمتد إلي...تثير



















اشمئزازي













تخنقني




تحديث

علا و ياسر عند بثينة


الجمعة، 30 ماي 2008

كناريا


لماذا هنالك أناس يكتبون بالأصفر؟

لماذا يوجد من يكتب فقط ليُقرأ...لا ليستريح؟

الأحد، 25 ماي 2008

قبيل الغروب



عندما يغزو النمل أسفل القدم

نحركها عن موضعها للهروب

و عندما يقضم النحل داخل القلب

نفتح فمنا نأمل منه الخروج

و عندما تتمكن منا حكة الطفيليات المجهرية

نختار مكانا مظلما ورطبا كي تتكاثر في صمت دون أن نراها فتؤذينا


و عندما نقرر الخروج للشمس

نختار الموعد في الصباح الباكر أو.....قبيل الغروب






الخميس، 15 ماي 2008

لا أجد لك حضنا ..حين يغتصبونك







انتمي إلى عائلة كبيرة بعدد أفرادها ...جدتي والدة والدتي تعتبرني ابنتها ...لجدتي سبع أخوات و أخ واحد ...الأخوات و جدتي كلهن شخصيات قيادية... كلهن يحببن إمساك زمام أمور حياتهن و حياة و أولادهن و زوجات هؤلاء و أحفادهن و بناتهن و أزواج البنات و أحفادهن ....تطورت الشخصية القيادية أكثر عند من فقدن أزواجهن في سن مبكرة كجدتي و الصغرى من أخواتها و عند التي كان زوجها –رحمه الله- ذو شخصية مسالمة .



..جدتي من مدينة تلمسان و التلمسانيون يعتبرون أنفسهم أرقى من أي مواطنين فيك يا جزائر



و عادة يؤثرون الزواج بينهم و كفى....في الثمانينات دخل علينا مفهوم جديد للتدين ...كان في أوله مبشرا كما ذكر "محمد الغزالي – في كتابه المرأة المسلمة ...أظنه كان إسلاما سوريا ...لأن النسوة بعد أن تحجبن كن يرتدين جلابيب سورية ويختمرن على الطريقة السورية...ثم تحول إلى إسلام أفغاني ...دفع بنا إلى سكب آلاف اللترات من دم أبريائنا في البالوعات و لا زلنا سنسكب







و لان الأخوات السبع –من الأصل- محافظات و من أصول راقية فلم يكن صعبا عليهن أن يصبحن مسلمات مثاليات يرمين بأحكامهن على غير المصلي و غير المتحجبة و التي تضع ألوانا على وجهها و الذي يسمع الموسيقى ...و أصبحن يملن إلى ما اسميه إسلاما سعوديا لكنهن –و الحمد لله- لا يلبسن اسودا و لا ينتقبن...فقط يتابعن اقٍرأ و ما شابهها من قنوات دينية ترويجية لأصحاب البترودولارات



.



.





في تحضيرات زواجي ..يتهمنني و غيرهم-هن- أني ذات رأس غليظة لأنني غير مطيعة.....يقلنها كأنها وصم....و الأجدر بى أن ابحث عن صكوك غفران ليسامحني حرس المعبد على خطيئتي يوم بنيت شخصيتي خارج أسوارهم



و مع هذا تعجبني بعض البخور المنطلقة من ذاك المعبد حيثما نشأت ..هي بضع أحجار متماسكة في بنياني لكني أظل احتفظ بالواني



و يتهمني خطيبي باني ذات رأس غليظة أحيانا ...عندما أجادله -أحيانا- في أمور يرفض أن نجد لها حلا ..هذا بعد أن كنت فد آثرت الصمت طويلا كي لا نخوض فيها .


لكني اعرف انه فخور بتلك الرأس الغليظة فوق ذلك البناء



و تعيب علي والدتي تشبثي برأيي ...مع أن لها نفس الرأس التي تحدثت عنها لكنها عاشت –صوريا-مطيعة لانه لم يكن يليق بها ان تكون غير ذلك........لكنها قالت لخطيبي في حوار خاص بينهما أنها تثق بي كثيرا و فخورة بي -أو هكذا أحببت أن اسجلها- لأنني قوية ...كلمات لم تكن لتسقط في أذنيي مباشرة



.



.



رداء...ارتاد..تدور





الدال و الراء يعوجان الألف على هواهما



منذ يومين أو أكثر و كلما تذكرت ..أسأل الله دائما أن يهبني التواضع و الحكمة بهذا الترتيب



في ظل أيام التجهيزات التي وضعت في معظمها رأسي الغليظة و أصابعي و قدمي و القليل من أعصابي ....ينتابني الكثير من الرعب و القليل من الوسواس عندما ارتاد السوق ..فلازالت تفجيرات الجزائر تدور في تلك الرأس ....و أثور في غضب و حنق داخليين ..كيف لشخص أن يقرر مصيري بعد أن اعموا من ارتدوا السواد بصيرته؟؟؟؟؟؟؟؟؟





.



.



أخاف ألا أجد لك يوما دفئا يا بلدي ....و قد بدأت أفكر جديا في الهجرة الى بلاد الصقيع ....مع اني كنت أرجو ان تكوني انت من تحضنين أطفالي القادمين