كوميديا نشوى مصطفى
نشوى مصطفى في أمريكا
نشوى و نموذج الزوج العربي
الحياة يوم لك ويوم عليك يوم أسود ويوم أبيض لكني في أغلب الأحيان أراها مزيجا من الألوان حتى الرمادي اعتدت عليه و ماعاد يقلقني
Publié par
Amyra
à
5/17/2007 12:43:00 م
8
التعليقات
تذهب يدي لتتحسس على ذلك الوجه لتنزع من آلامه
يد حقيقية .....وجه افتراضي
انزف دما كي أضع معتقداتي على ارض الميدان
سبب حقيقي........عطاء افتراضي
تتعالى الأصوات منددة بالحق
صراخ حقيقي....أصوات افتراضية
لا يحتمل الجسد ذلك الألم
ألم حقيقي...سبب افتراضي
اتقنا لعبة المقص و الحجر و الورقة
مراوغة حقيقة....لعبة افتراضية
نقذف بألعن الأحكام
عنف حقيقي.....فضيلة افتراضية
أقاوم بشراسة عنف الكوابيس
مقاومة حقيقية.....كوابيس افتراضية
إحساس بالملل
إحساس حقيقي.....أسباب افتراضية
شعور دائم بالقلق
خوف حقيقي...أسباب افتراضية
من نكون؟
سؤال افتراضي...جواب.......
عما نبحث؟؟؟
سؤال حقيقي
كل الأجوبة افتراضية
ِ
Publié par
Amyra
à
5/15/2007 01:48:00 م
26
التعليقات
أصوات داخلية
توشوشني
ترسل إنذارات إلى قلبي
تخبرني
وأنا أتناسى
أحاول أن أنساها
و هي تخبرني
تداعبني
و أنا أهز رأسي بلطف و ارفض
تطفو على السطح
تخاطب عقلي
يترجم
أبتسم
اعرف......
سيحصل شيء جديد
شيء جميل
لن يدوم طويلا
ثم
يسقط الحلق الذهبي
و ابحث عنه
و دائما لا أعرف...... إن كنت قد وجدته
و دائما إحساس.......باني لن أجده
و دائما......لا أجده
و تفاؤل يحارب تشاؤم
و طائر يحارب تطيّر
وجدت له مثبتا هذه المرة
لكن لا ادري إن كان سيليق به؟
لا ادري إن كنت سألبسه؟
في اخر مشهد كان يزور كف يدي ... ثم ................لا ادري ماذا حدث بعدها؟
..............................
حدث.... البارحة
مينائي يا مينائي
لا ادري لماذا كل ما اركب السيارة أعدو طفلة من جديد أو مراهقة على أقصى حد.....عندما أكون في السيارة أبحر في السماء و أطير على الميناء وكم هو جميل ميناء مدينتي
احلم كثيرا و أنا في السيارة ....و عندما لا احلم أتثاءب
كأني في مهد يحكي حياتي .....شيء يبدو انه موروث من طفولتي حين كان يشتد بي المرض و لا تنفع الأدوية كان والدي ينزل بي سلالم العمارة و يضعني في سيارته و يطوف بي شوارع المدينة النائمة حتى أنسى الوجع و انام ثم يحملني على ذراعيه إلى البيت
والدي
كيف جعلت من الاخر والدي؟
...................
مسؤولة
حتى و نحن نتنزه ......ألا يزعج الحفيد جدتي وألا تنزعج الزوجة من والدة زوجها و ألا يؤرق الطفل والده
احاول التخفيف من الحدة و
لماذا؟
والدتي ....مسؤولة ....و مثاليه
ارث آخر؟؟؟
كانت
سهرة جميلة
Publié par
Amyra
à
5/11/2007 07:22:00 م
27
التعليقات


Publié par
Amyra
à
5/10/2007 12:40:00 ص
13
التعليقات
ما سأرويه كان حقا اكتشافا في يوم من الأيام
لسنا بذلك النقاء لكننا نحسب أ نفسنا أحيانا كثيرة كذلك
للأسف
فينا كل النقاط السوداء التي نعيبها على الاخريين
للأسف
لسنا بهذا الصفاء
تبا للايتوبيا ..... لسنا ملائكة
نحن
بشر
نغير و نكره و نتملك و نستكبر و نكابر و ندخل في دوامة نرجسية أحيانا و في دوامة ضبابية أحيانا أخرى...نشكو من عقدة و نعاني من عقدة و نفك عقد لنجد أنفسنا بلا هوية فنسرع إلى ربط العقدة مرة أخرى لكنها لن تعود كما من ذي
قبل
ع...ق...د
نؤذي و نبكي ........نؤذي .....و ..نبرر ..:.كانت فقط في حالة .....دفاعية
نغيّب حين لا نؤذي .........لأن الشّعور يتبخر
ما الحل؟
نملأ القارورة بكل الألوان و لكننا نريد أن نراها بيضاء
حتى و هي سوداء نراها بيضاء
قارورة الآخر سوداء
قارورتي بيضاء
اجل هي كذلك
و إن لم تكن.... سأضيف الأبيض
هل اللون تحول؟؟؟
هل سيتحول بهذه السرعة؟
تتناقض أحاسيسنا أحيانا بين عاطفة جياشة جميلة و بين بغض شديد
ساعات ......للشخص نفسه
لا لسنا نحن
انهم الآخرون
يدخل القلب و العقل في حلبة
ما بين الدروس المرتلة على العقول ترتيلا
و بين غرائزنا القلبية المختلفة
ينشق القلب إلى بطينات تلج في حوار مع العقل يحلل هو و على شاكلة القلب ......... يأخذ للظاهر و يرمي للباطن ما يرمي
و الباطن يرجع للظاهر....مباريات.....
من الحكم؟
نقطة نظام
.
نقط بحث
.........
نقط ضياع
................................
تصعد أيادينا و تهبط في ريتم موسيقي ..يكاد يكون متقطع
و باقي الجسد منهك
نبحث على يد تربت على ذاك القلب و هو ينكمش....... نستنجد بقارورة بيضاء لتغير السائل الذي بدأ يحيط به.....لا توجد قارورة على القرب...فلنبحث على ثلج .....و عينان تبحثان عن اليد
أين هي تلك اليد؟
هل توجد تلك اليد؟
فلتنطلق الأجنحة ...أجنحة البشر...أجنحتنا
لتحط على كل الاوطان
افرد جناحيك و اذهب إليها ...لا مس تربتها و اخبرني
لا تمقتها بشعارات
فتزداد عندك غموضا ...حتى........... تجذبك .....فتحبها و انت...... تكرهها
سافر ترى حقائقك لتسميها
هل يدرك الملائكة معنى ما نمقت و هم لا يمقتون؟
سافر تحت الأرض لتعشق السماء .. فالعفن يتبخر اذا ما لامس نور السماء
سافر لأنك لست ملاكا....لكنك خلقت لتكون من يعرف الظلام
كي يقاوم بنور العقل
لون الظلام
Publié par
Amyra
à
5/07/2007 08:10:00 م
18
التعليقات
في قلوبنا منازل.. منازل... منازل
نعرف بعضها و نجهل الباقي
في قلوبنا مقابر
تتحور أشباحها
في قلوبنا... ربما لو نفضنا الغبار.... لوجدننا نحن