الجمعة، 7 ديسمبر 2007

أرق...رقّة

أرق... حيث يبدأ إسمي


تصبح على خير

.

.

ألو

ظننتك نائمة؟

أنا مستيقظة

حارب الأرق نومي

فلجأت إليكَ ...

مجير أنت من أعدائي

أحيانا من نفسي

سأقرأ لكِ سطورا من ذلك اللاجئ بين يدي

سياسة؟

لا أحب كلماتها البراقة ذات المعاني الخرقاء

إذن سأبحث في كتب الصبا

رباعيات الخيام

.

.يضحكني ...يلمسني ...الخيام ب...رقته

.

بودلير وأزهار الشر

لم يعد كلانا يهوى ألم الشّر

فلنرجع إلى الخيام إذن

ولتلجأ أذني إلى حضن صوتك

نحلم سويا بغد

محاربي فيها...يمسك كتابا بيد و يهدئ بمحاكاة يد اخرى لخصلات شعري... ثورتي

.

.

عزيزتي ..لقد نمتِ

رقّة ...حيث ينتهي إسمي


صغيرتي...لا تنسي ان تقفلي الجوّال

.

.

مهد

.

.

أمان

.

.

راحة

.

.عزيزتي ...صباح الخير

الثلاثاء، 4 ديسمبر 2007

رؤية


كأنك قطرات أتت لتهدأ نيران الحرب

كأنك يد نمسكها تارة نحو الأسفل و تارة نصعد أيدينا كي تمسكنا

كأنك الذي أحال ورق السلوفان عن قلبي و عن وجهي

لأنك الذي لا يرهب دقات قلبي

لأنك..........


لأن لك أربعة أطراف

و لم تتدحرج من كتاب الحكايات

مع أني أحملك أحيانا على يدايا الرقيقتين ثم كي لا تسقط أحيلك قليلا الى معصمي

ثم أغمض عينايا لأراك فارسا تؤكد لي مرة أخرى أنني لست من هنا

حقا؟؟؟




لأفتح عينايا من جديد كمحاولة إجبارية هذه المرة

فاراك

كما أنت

فارجع إلى هنا

لأتصالح مع كل ما نحن معه متخاصمين

بل

فقط لأراها كما هي

.

.

التمرين الأول:

أراك كما أنت


التمرين الثاني

أراني كما أنا


تمرين من نوع خاص

أراني بعينيك

ستضحك




فالصورة هنا جميلة

:

حقيقة....؟


تحوير...تجميل...

المحبون يكتبون شعرا يتغزّلون فيه

في الحب

و في أنفسهم

و يعتقدون أنهم ينظمون شعرا للمحبوب

.

.

طهارة....تنفيس

الخطاؤون يعتقلون و يرجمون أخطاء غيرهم

ذلك لأنهم يحلمون سرّا أن يرتكبوا مثلها ليلا

ثم يجلدون أفكارهم نهارا بتحميل أفعال الآخرين أوزارهم




(:


عن تغيير لون المدونة

ماذا تظنون؟

.

.

عن أشياء أحبها

المطعم/الصالون اللبناني الذي نرتاده على الأقل مرة في الأسبوع

الشيكولاتة الفرنسية أو السويسرية

القهوة الغالية

الشاي بالنعناع

يدايا

مدونتي



(:

الجمعة، 30 نوفمبر 2007

خطابات...جهرية و أخرى سرّية

طلب مني صديق أن أعود للكتابة

و ربما لم يطلب

لكني أحببت أن أقرأ بأنه طلب

و لم اجبه بعد.... هنالك



تخيّل

معي




.

.

.

أني رجعت إلى الدنيا بيد لا تخيفني

.

.

عن عملي؟

لو تحدثت عن الذين أعمل معهم لوجدت نفسي عائدة إلى تلك اللعبة

أتحقق يوما بعد يوم أنّ لي القدرة أن أحرك شيئا في الشخص الذي يقابلني

سواء اختلفنا أو اتفقنا؟

أستطيع أن أجزم الآن أن اختلاف أفكاري مع ما يسود في المجتمع لطالما جلب الي الآلام و المتاعب

و التساؤلات و الاستفهامات

وكذا الإعجاب

:

هلا أقنعك؟

أنا بعمر والدك

حديث خفي

لاااااااااا

هل هكذا تكون البنات فأنا لم أرزق ببنت يوما ما؟

لا أدري

لو كان الرزاق قد منّ علي ببنت لوددتها مثلك

شكرا لك

(:

لا تخف هكذا

أما أنا فأحاول جاهدا الاّ أخاف كثيرا

هل حقا أنا بتلك القوة؟

لا أظنه كان يستطيع أن يطوّع عقلي

فقط كان سيكبلني و يخفيني

خلخال

و يحمل إلي بحسن نية

أمراضا أنا أتعالج منها حاليا

.

.

أكون أو لا أكون

ابتسامة مني إليك.. صديقي الفضائي

أخي الصغير

و تشجيع دائم
.

.

صديق آخر

تحية من عقلي لعقلك

لك مودّتي وفائق احترامي


.

.

أين هي رات؟

ترتاح

اعتقد أنها أحسن




عن الحب؟




احبك

لأني لا اهرب من نفسي معك

لأنك ترجعني دائما الى هنا

الحب ليس استحضار مشاعر

أظنك ستلهم الكثير من الآتي

أ ح بك مع أني لا اعرف الحب .....إحساس

سعيدة أني وجدتك

كواليس تناسبني

يد تربت و لا تدق المسمار

.

.

.

هل قرأتِ لماركيز؟

لا

الحبّ" في زمن الكوليرا

أكثر كتاب أحببته له

أنا أود أن أقرأ له مائة عام من العزلة

ا.ح.بك

الحب و الشياطين الأخرى