هممت لأقيم سرادقي
فاحترت في أخلاني و أعدائي
لثمت يد الشكر لتبصرني
فعميت بعد ذلك و لعلي أبصرت بيدائي
عشقي إلى الذي
أرشدني طريق الحق في الغوغاء
هديت الخاطر و أنرت البصائر
و استودعتني أفق منبتي و مماتي
سأهاجر كالطير لألتقط
روحي المودعة في الغيماء
نواميسي..أرعدي و أمطري
ابتلت روحي برؤياك
وصعد الجنين من رحم الأحزان
إلى نشوة العلا ليراك
..........................................
افترق المعزون وحل مكان الدخان الرماد

داعب رمادي أذان الرياح
فتبعته بنسمات
لا...................
احتاجك عاتية على ماضيا
فقد تباعدت في جفاء أشلائي
انثريني هنا و هناك
فأنا في شوق أن تجتمع أجزائي
هيا.... يا جذوري التحمي مع التراب
مزقي أحشاءا ستشهد ميلادا جديد
...........
ها هي.. تشب.... و...... تنمو... و ..تقوم متراقصة في بهاء
تودع طين الأرض و تمشي حافية الى معبد الغروب

لتشهد قداسا جديدا.....لن تحتار فيه بين... أعداء و خلان
فاليوم تسطع نجوم سمائها بعد أن توهجت
وينظر اليها المهاجر في رغبة و اشتياق
رجعت و رجعت هلمي بنا نشرب نخب الاقتران
ابعد أن قطعت الصحراء وزرت السماء و أودعت التربة دماء الأحزان؟؟؟؟؟
تريدني و تطمع في وصالي؟
سأفتح فاهي ليبتل فقط ...بندى أشجاني
.........
غادرت المحراب بعد أن أنارت أضواءه
ولامست يد الغريب وعيناه لا تفارقانها .........أجيبيني؟؟؟
أجابته ....مبتسمة... و...مودعة في كبرياء
ان لم تفهم الموعظة فراجع الحكاية من بدأ..... و توهج ...و احتراق
قد جئت تبحث عن الرماد
و لم يعد للرماد... كيان
سأقيم عرسا .....أترنم و أرقص فيه

وإذا أصررت في البحث عني... فلتذهب إلى ذلك السرداق و ابحث على من تحرقه ...أو تنثره.... أو... تشرب نخبه
دون استحياء
وداعا .....يا مقلة عين دفنت.... في جبّ... بلا عنوان