حياة ...الفراشات

حيرة
قلق
و لا فرار من التحليق
من انت
أدودة
ام فراشة؟
ام لا شيىء
ام انت من تصنعين الشرنقة
و تحرقين الاجنحة
و ترين ألوانا لا يراها غيرك
و ترين أطيافا لا يراها غيرك
و دائما
تحترقين و تتكونين
لا ادري الى أين تسيرين
لكن
لا مجال من الرحيل
فالمكان ليس لك
و لم يكن لك
الى أين
؟
الى رحلة جديدة



