أمنية
أحيانا عندما تلبس ثوب الآخر تفهمه
و أحيانا تكرهه
و أحيانا أخرى تكره نفسك
لما وضعوا قلما في يدي غيّروني
لما أطلّيت على صفحات الكتاب هجروني
فاصل
أظنني من فترة بسيطة فقط اقتنعت أنني لست أميرة؟؟؟؟
أحلام * أحلام
ما الذي كان يعجبني في حياة الأميرات؟
أظن أن قلة ساعات النوم نسبيا لها مفعول ال
Bug
على ذاكرتي الاختيارية
فليس لي القدرة على البحث على جواب الآن
:D
جميل أن يكون للأميرة أناس يسعون على خدمتها
تلك الوصيفة التي تمشط شعرها و تحضر لها ثوبها
لكن لو أنا التي كنت في تلك الحياة ..... تلك الوصيفة؟
باااااااااااااااااع
عند وجهاء العرب ...الجارية....كانت تتحول إلى أميرة كما تتحول الدودة إلى فراشة .......من كان(ت) ي(ت)نسج خيوط الشرنقة؟
و أنا طفلة كنت استغرب كثيرا لفكرة وجود الجواري من خلال المسلسلات التاريخية التي كنا نشاهدها و التي كانت تجسد واقعا طالما بهرني و ازعجني و عشت فيه طويلا ....و الأخرى فخورة بكونها حرة و الثانية سواء تستكين بلا حيلة ...أو تقاوم بخبث...الدنيا حقا غاااااااااااابة
كانت هنالك مسرحية كنا نتفنّن في عرضها أنا و صديقاتي على شرفة طابق العمارة التي كنا نسكنها ...عن الجارية التي أسلمت و لم أعد أتذكّر ماذا فعلت بها سيدتها
عن الجواري ثانيا و ثالثا و أخيرا
ربما أواسي نفسي بالقول أن العقل البشري لم يكن متطورا آنذاك؟؟؟؟
حجتي ضعيفة..النوم يكبس على عيوني.
خفت البارحة للمرة المليون في الحلم أن يسرق حلق أذني مني...لا أدري ان كانت الحادثة التي تعرضت لها هي التي طوّرت هذه الفوبيا...مع أن الحلم كان موجودا من ذي قبل......كلما كان الحلق يضيع منّي في الحلم ..يسقط أمام عينايّ قصر من الورق في الواقع ........في الحقيقة اكتشفت و انا اكتب هذه التدوينة أن تفاصيل الحلم كلّها كانت أقوال أو أفعال صادفتها أو صادفتني في اليوم نفسه و النتيجة سيناريو أخرجته في المنام
آه يا عقلي آه
فهمت الآن
كنت أودّ أن
اليوم لا أريد أن أكون أميرة و لا زلت لا افهم فكرة وجود
أريد فقط أن أكون إنسانة ..امرأة تحيا حياة عادية؟؟؟ في دنيا .....تلبسني و ألبسها تهرب مني و ألاحقها ..أختبئ
منها ثم تباغتني....أشم فيها رائحة العطر الاصطناعي الذي أحبه و يخنقني......و رائحة ملح البحر و نسائمه ...و طين الأرض بعد المطر...و استمتع بابتسامة تخرج في كونشرتو مع خفقات قلبي و تنتهي أمنياتي بالرضا في نوم عميق يعقبه صباح أتوحّد فيه مع نفسي و مع الدنيا




